دار الباحث تحتفي باليوم العالمي للغة العربية

بمناسبة الاحتفاء بـ اليوم العالمي للغة العربية، تشرّفت دار الباحث للطباعة والنشر، بصفتها شريكًا مؤسِّسًا وراعيًا لهذه التظاهرة، والمنظمة بالشراكة مع جمعية اقرأ الولائية، وبالتعاون مع المركب الثقافي الذي احتضن الفعاليات، أن تعبّر عن اعتزازها بالمشاركة في هذا الموعد الثقافي الهادف، الذي يعزّز حضور اللغة العربية في وجدان الناشئة.

وتندرج مشاركة الدار ورعايتها لمختلف النشاطات والمسابقات، على غرار الكاتب الصغير، وتحدي القراءة، والخطاط الصغير، والخطيب الصغير، ضمن رؤية استراتيجية تعتبر الاستثمار في الطفل واللغة مشروعًا ثقافيًا مستدامًا، يتجاوز الاحتفاء الرمزي إلى بناء فعلي للمهارات والوعي.

ويسعد دار الباحث أن تهنّئ أبناءنا وبناتنا المتوَّجين في مختلف المسابقات، لما أظهروه من تميّز لغوي وإبداع واعد، كما يثمّن عاليًا جهود أوليائهم والمؤطرين وكل من أسهم في اكتشاف هذه الطاقات ومرافقتها.

كما تتقدّم دار الباحث بخالص الشكر والتقدير إلى السادة المتدخلين الذين أثروا التظاهرة بمساهماتهم القيّمة، ويتعلق الأمر بكل من:

– البروفيسور بوبكر الصديق صابري، على مداخلته العلمية الرصينة.

– الشيخ محمد سويسي، رئيس مصلحة التعليم القرآني بمديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية برج بوعريريج، على دعمه وتوجيهه المتواصل.

– الشيخ حسام أعراب، إمام مسجد الرحمة، على كلمته التربوية الهادفة.

– الشيخ هشام مالك، رئيس جمعية اقرأ الولائية، على جهوده المتميّزة ودوره المحوري في إنجاح هذه الشراكة الثقافية.

كما تعبّر الدار عن شكرها وتقديرها لإدارة المركب الثقافي على توفير الفضاء وتهيئة الظروف الملائمة لإنجاح الفعاليات، ولأعوان الأمن والحماية المدنية على جهودهم في تأمين التظاهرة في أجواء من الانضباط والطمأنينة.

وإذ نختتم هذا الاحتفاء، تجدّد دار الباحث للطباعة والنشر التزامها بمواصلة رعاية المبادرات الثقافية الموجّهة للطفل، وتطوير برامج مستدامة في القراءة والكتابة والنشر، إسهامًا في بناء جيل معتزّ بلغته، وواعٍ بدوره في صونها وحملها إلى المستقبل.

بارك الله في الجهود، وجعل العربية دائمًا منارة علم وإبداع.